إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الملتقى في الإعلام


بمشاركة سورية.. بدء ملتقى القدس الدولي في اسطنبول...

المصدر: وكالة الأنباء السورية (سانا) 16-11-2007


اسطنبول...
بدأ في مدينة اسطنبول التركية صباح أمس ملتقى القدس الدولي بمشاركة وفد سوري يضم فعاليات سياسية وحزبية وثقافية واجتماعية وفكرية ونقابية إضافة إلى وفود من ستين دولة من القارات الخمس. وسيبحث الملتقى سبل دعم صمود الشعب الفلسطيني والحفاظ على هوية مدينة القدس العربية والاسلامية ضد عمليات التهويد التى يقوم بها الاحتلال الاسرائيلى فى المدينة. ويهدف الملتقى الذى يستمر حتى السابع عشر من الشهر الحالى الى اجراء حوار وتواصل بين المدافعين عن القدس وهويتها ورسالتها الحضارية فى كل أنحاء العالم وايجاد شبكة اتصال واسعة ودائمة مرشحة للاتساع بين هؤلاء للتعبير عن أهمية ومكانة القدس الروحية لدى المسلمين والمسيحيين وللتعبير عن الرفض الشعبى والرسمى لمحاولات تهويدها. كما يهدف الملتقى الى تعميق البعد الانسانى لمدينة القدس ومكانتها بين العرب والمسلمين والعالم أجمع وفضح المخططات الصهيونية التى تستهدف المدينة المقدسة ودعم صمود أبناء الشعب الفلسطينى الذين يقدمون التضحيات فى سبيل الحفاظ على تراث وهوية المدينة المقدسة. ويتناول الملتقى المعاناة التى أحدثها جدار الفصل العنصرى والاستيطان الصهيونى الذى يؤسس لتدمير المعالم الجغرافية والتاريخية للاراضى العربية المحتلة وأثره فى تشريد سكانها العرب الاصليين اضافة الى الحفريات التى يقوم بها الاحتلال الاسرائيلى والتى تؤدى الى تدمير الهوية الثقافية والتاريخية للمدينة. وسيتطرق الملتقى الى مسؤولية الامة ودور العلماء فى الدفاع عن القدس والحفاظ عليها ومسؤولية الامم المتحدة والمنظمات الانسانية والعالمية تجاه القدس والاراضى العربية المحتلة. ويشمل برنامج الملتقى عرضا لشهادات من سكان مدينة القدس عن جوانب معاناتهم اضافة الى تنظيم أكثر من عشر ندوات ثقافية وفكرية حول القدس وورش عمل تتناول مسؤولية الشرائح الاجتماعية المتنوعة حول القدس وأمسيات شعرية وعروض فنية وأفلام سينمائية ووصلات لفرق فلسطينية وغير فلسطينية من داخل فلسطين وخارجها. وسيكون هذا الملتقى تعبيرا عن الدور الشعبى غير الرسمى الذى يتشكل على امتداد العالمين العربى والاسلامى للبحث فى سبل دعم صمود الشعب الفلسطينى وصيانة القدس فى مواجهة المؤامرة التى تستهدفها.

المشاركون بملتقى القدس يدعون لتوحيد الصفوف العربية والاسلامية :
أكد المشاركون في كلماتهم خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى على ضرورة توحيد صفوف الامتين العربية  الاسلامية لمواجهة المخططات التي ترمي الي تهويد مدينة القدس وتحريرها من  الاحتلال. ودعا المشاركون الى دعم القضية الفلسطينية وحذروا من مخططات كيان الاحتلال الاسرائيلي لهدم المسجد الاقصي وشددوا علي ضرورة وقف عمليات التهويد والحفريات تحت المسجد الاقصي وسائر المقدسات الاسلامية والمسيحية في هذه المدينة. واكد رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق الدكتور سليم الحص في كلمته ان القدس رمز قضية العرب المركزية ولايمكن ايجاد حل للقضية الفلسطينية الااذا كانت القدس عاصمة الدولة الفلسطينية محذرا من ان الخطر الذي يحدق بالقدس هو خطر علي الوجود الفلسطيني وعلي القضية الفلسطينية ومصيرها بدوره قال الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والاراضي المحتلة محمد صبيح في كلمة باسم الامين العام لجامعة الدول العربية ان مدينة القدس هي خط احمر لكل الشعوب العربية والاسلامية مضيفا ان الاحتلال الاسرائيلي حول المدينة المقدسة الي مدينة محاصرة اسيرة تخضع لعمليات تهويد منظمة تمثلت في طرد أهلها الاصليين والاعتداء علي الاماكن المقدسة من خلال حفر الانفاق وبناء الجسور التي تشوه تاريخ المدينة المقدسة. من جهته ندد المطران عطا الله حنا مطران القدس رئيس اساقفة سبسطية الروم الارثوذكس بسياسة التهويد الاسرائيلية الغاشمة لمدينة القدس ومحاولات طمس معالمها التاريخية والحضارية معربا عن امله في ان يخرج هذا الملتقي باقتراحات عملية وقرارات لمساندة القدس واهلها  في مواجهة سياسة التهويد. واكد الاب حنا ضرورة تحرير الاراضي العربية المحتلة في الجولان السوري المحتل وجنوب لبنان والاراضي الفلسطينية بما فيها مدينة القدس المحتلة. بدوره اكد الشيخ رائد صلاح رئيس الجماعة الاسلامية في اراضي فلسطين المحتلة عام 1948 في كلمته ان القدس والمسجد الاقصي هما قضية كل المسلمين والعرب والفلسطينيين وقضية كل انسان حر كريم. وحذر صلاح من أن استمرار احتلال القدس يجعلها في خطر دائم داعيا الي اطلاق حملة عالمية لدحر هذا الاحتلال للمدينة وانهاء الحصار المفروض علي الضفة الغربية وقطاع غزة. من جانبه قال مستشار الرئيس الايراني علي اكبر محتشمي في كلمته ان امريكا واسرائيل تعملان علي تأجيج الفرقة والانقسام بين العرب لتمرير مخططاتهما لاستهداف الشعب الفلسطيني وهدم المسجد الاقصي داعيا الي عدم التخلي عن الشعب الفلسطيني مهما بلغت الضغوطات. وأكد نجمي صادق رئيس اتحاد المنظمات الاهلية بالعالم الاسلامي اهمية وقدسية مدينة القدس مؤكدا ضرورة توحد الامة العربية لمواجهة المخططات والمؤامرات. كما ندد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر معن بشور بعدوان سلطات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين علي المقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس. فيما اوضح نجاتي جيلان ممثل المنظمات التطوعية في تركيا في كلمته ان قضية القدس ليست قضية العرب فحسب بل هي قضية الانسانية جمعاء مطالبا بتقديم الدعم للحفاظ علي هذه القضية. واشار الي انه سيتم افتتاح معرض يتم خلاله عرض فعاليات المنظمات المدنية ويهدف الي جمع كل المتطوعين. بدوره قال النائب البريطاني السابق جورج غالاوي في كلمته ان القدس كنز للبشرية جمعاء ولكنها في يد عصبة من المغتصبين يفعلون بها ما يشاؤون مشيرا الي ان فلسطين لن تتحرر حتي يتوحد الفلسطينيون ويوحدوا جهودهم ويكونوا صفا واحدا. من جانبه قال عزيز صدقي رئيس الوزراء المصري الاسبق في كلمته ان القدس هي جزء من قضية العرب وهي قلب القضية مؤكدا امتلاك الامة العربية لامكانات كبيرة تجعلها قادرة علي فعل اي شيء. واكد محمد هداية نور رئيس مجلس النواب الاندونيسي في كلمته ان قضية القدس هي قضية الانسانية والعالم باكمله داعيا الفلسطينيين ليكونوا صفا واحدا من اجل تحرير فلسطين وعاصمتها القدس. بدوره دعا محمد ابراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني في السودان في كلمته جميع البرلمانيين واهل التشريع الي اعطاء قضية استعادة القدس لحريتها بعدها الشعبي والرسمي من البرلمانات الوطنية والاقليمية والدولية. ونظم علي هامش الملتقي معرض حول مدينة القدس شاركت فيه المنظمات المدنية من معظم الدول العربية والاسلامية خاصة تركيا التي احتلت أجنحة منظماتها مساحات كبيرة من المعرض. وشاركت المنظمات الشعبية السورية بجناح ضم كتبا وصورا للمدينة المقدسة والمعاناة التي يتعرض لها أبناؤها علي يد سلطات الاحتلال. وتشارك سورية في الملتقي بوفد يضم فعاليات حزبية وسياسية وثقافية واجتماعية وفكرية.
 
 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2018، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى