إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > مقابلات وآراء


غالاوي: المفاوضات الفلسطينية - الفلسطينية أولى من تفاوض الفلسطينيين مع أي طرف آخر

جورج غالاوي

"جورج غالاوي"

 الخميس 16 تشرين الثاني 2007م 02:35 AM

المصدر: خاص الملتقى


 

علق البرلماني البريطاني جورج غالاوي على ما يحدث في القدس من حفريات وتهويد بقوله إن مدينة القدس كمركز للاديان الثلاثة تتعرض لانتهاكات مادية من خلال عملية الحفريات، ومعنوية من جراء احتلالها، بالإضافة إلى التطهير العرقي الذي يمارس على الشعب الفلسطيني من خلال التجويع في ظل الحصار المستمر. وأحد الأشياء التي نقوم بها في هذا الملتقى هو دق الناقوس بأن القدس في خطر فضلاً عن أن القضية الفلسطينية برمتها في خطر.
وأشار إلى أن الخطر مستمر ما دام الاحتلال باقياً وبانقسام الشعب الفلسطيني وبصمت العالمين العربي والإسلامي. وإننا إن لم نتوخ الحذر، فإن القدس ستكون في خطر.
وعن الواجبات تجاه مواجهة هذا الخطر دعا غالاوي إلى عدم التعويل على المجتمع الدولي لأن الحاجة إلى المفاوضات الفلسطينية - الفلسطينية هي أولى من الدخول في مفاوضات مع أي طرف آخر كما أن على العرب الانسحاب من المشاركة في مهزلة انابوليس لأنها مهرجان آخر للخيانة كما حدث في كامب ديفيد.
وتساءل غالاوي كيف يكون في العالم ما يزيد عن المليار نصف المليار مسلماً والشعب الفلسطيني يعاني من الجوع والحصار في غزة؟! ولماذا على المجتمع الدولي أن يتحرك ما لم يتحرك العرب والمسلمون لتحرير فلسطين، وهل على بلجيكا أو هولندا أن تتحرك لذلك! فالشعوب تستطيع أن تحمي القدس ولكن الحكومات لن تتحرك لأن مصلحتها هي في اتباع السياسات الإسرائيلية والأميركية.
وبيّن غالاوي أهمية دور الشعوب في القضية الفلسطينية مشيراً إلى أنه لو كان الشعب الإيراني خانعاً لبقي الشاه في السلطة ولو كان حزب الله في لبنان مستسلماً لبقيت إسرائيل محتلة لجنوبه.
وأكد عضو البرلمان البريطاني أن المؤتمر في غاية الأهمية لأن العلاقات العربية ـ التركية كانت منقطعة منذ ما يقرب المئة عام ولأن الحضور الكبير يشير إلى أهمية ما يشعر به العرب تجاه هذه الروابط وإن هذا الحشد الكبير يشير إلى مكانة القدس في قلوب العرب وهذه بداية جيدة للرد على أنابوليس من أجل النهوض من الضعف والانقسام.






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2018، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى