إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الأخبار > الملتقى


الحفريات تهدد بقاء القدس في حالة وقوع أية حوادث طبيعية

جانب من ورشة العمل

"جانب من ورشة العمل"

 السبت 17 تشرين الثاني 2007م 04:10 PM



عقدت لجنة حفريات الأقصى وتفريغ القدس ورشة عمل على هامش ملتقى القدس الدولي، تحت عنوان مصادرة الأراضي والحفريات في القدس صباح الجمعة 16-11-2007. ترأس الجلسة الدكتور ناجح بكيرات من فلسطين 1948، وتم انتخاب الدكتور صبحي غوشة مقرراً للجلسة.

حثت الأمتين العربية والإسلامية لنبذ خلافاتهما وتوحيد صفوفهما واستغلال إمكاناتهما المادية والتعبوية لنجدة القدس
وقدّم خلالها الدكتور بكيرات عرضاً مصوراً للحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال حول المسجد الأقصى. وقال: ماذا يمكن أن نفعل لإيقاف هذا الخلد الذي يمزق أحشاء مدينة القدس. ودعا إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية لمواجهة المخططات الصهيونية، ومخاطبة الجهات العالمية لفضح ما تقوم السياسة الإسرائيلية، وتشكيل هيئة عربية أثرية متخصصة لنشر دوريات تفضح ما يجري في مدينة القدس من تهويد وحفريات.
كما قدم الدكتور صلاح الدين سلطان (المستشار الشرعي في المجلس الأعلى بالشؤون الإسلامية في البحرين) ورقة تحت عنوان: مصادرة الأراضي والاستيطان في القدس. وبعد أن عرض لمسلسل الهجرة اليهودية إلى القدس وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين. قدّم تحليلاً لواقع الأمة، فعدد النقاط التالية:
غياب الوحدة الإسلامية.
شيوع ثقافة اليأس والإحباط.
 الاعتماد على الخارج في السلع الاستراتيجية.
الاستسلام الرسمي لإنهاء ثقافة المقاومة.
ثم قدّم رؤيته للحلول العملية، فذكر على مستوى النخبة:
- إجماع القيادات العربية والإسلامية على أن القضية الفلسطينية هي أمّ القضايا.
- الاتفاق على ضرورة اعتبار إسرائيل دولة ارهابية معتدية.
- اعتماد منهجية وصف الأزمات بصدق وعدم الإغراق بالكلام والعواطف.
- إحياء ثقافة الجهاد.

وقدم الأستاذ عبد الله معروف عرضاً مصوراً أعدّه الدكتور هيثم رطروط، تحت عنوان: المسجد الأقصى في الآثار القرآنية.
وكشف أن نتيجة الدراسات التي أعدها الباحث أظهرت تطابقاً هندسياً كاملاً بين الشكل الخاص بالكعبة المشرفة والمسجد الأقصى من حيث الزوايا والأضلاع، وليس من حيث الحجم، وأن هناك تجانساً بين حجارة المسجد الأقصى والكعبة المشرفة. ذاكراً أن الأمويين زادوا في حجم المسجد الأقصى بحيث بات أكثر طولاً.
وختم معروف: هذا الاكتشاف يثبت أن باني المسجدين هو واحد، وأن من يتحدث عن بناء المعبد مخطئ من الناحية الهندسية والأثرية.

واستنكر واصف (سفير فلسطين السابق والدكتور في العلاقات الدولية) التحدث عن فلسطين من باب الرثاء والبكاء على الأطلال، وقال: عار على الأمة أن تكتفي بالخطابات وسبّ إسرائيل دون أن نقوم بأي عمل، داعياً إلى قراءة واقع الأمة الذي سهّل سيطرة الصليبيين على فلسطين. وقال: لا يستعمر شعب إلا إذا كانت فيه قابلية للاستعمار.
وشدد في مداخلته على عدم تحميل المسؤولية على بريطانيا وإسرائيل فقط، بل تتحمل الأمتان العربية والإسلامية مسؤوليتهما في التخلي عن قضيتهم الأساسية.
ودعا إلى حشد طاقات وإمكانات الأمة لمواجهة المشروع الصهيوني، متسائلا: ماذا استفدنا من النفط الذي ارتفعت أسعاره بشكل كبير؟

واستعرض العقيد المتقاعد المغربي الهاشمي الطود، قائد المتطوعين المغاربة في كتائب فلسطين سابقاً، دور المغاربة في الدفاع عن عروبة القدس، وأشار الى الارتباط الوثيق بين المغاربة وبين القضية الفلسطينية، ودعا إلى التوعية الأجيال الجديدة.

مدير الأوقاف الفلسطيني في القدس المهندس عدنان حسيني، عرض للحفريات التي تحاصر المسجد الأقصى من الجهات الأربع، وأطلق تحذيراً من خطورة وضع المسجد الأقصى، حيث ان  مدينة القدس باتت "معلقة" وفي حال وقوع أي حادث طبيعي لن تبقى على حالها.

واختتمت ورشة العمل، التي شهدت حضوراً مغربياً بارزاً، بالتوصيات التالية:


التوجه إلى الأمتين العربية والإسلامية لنبذ خلافاتهما وتوحيد صفوفهما واستغلال إمكاناتهما المادية والتعبوية لنجدة القدس، ودعوة منظمة اليونسكو للقيام بدورها، كما التوجه إلى مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة لمعالجة الأزمة ضمن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
التوجه إلى السلطة الوطنية الفلسطينية بوقف المفاوضات مع العدو الصهيوني بسبب استمرار اعتداءاته على الحقوق التاريخية الثابتة وقيامه بالحفريات.
توجيه تحية إكبار إلى أهل القدس بخاصة وفلسطين بشكل عام للوقوف صفاً واحداً ضد الإجراءات التهويدية في القدس...
التصدي للادعاءات الصهيونية بوجود هيكل لليهود في القدس، وذلك بدعم الآثاريين العرب ونشر أبحاثهم، وكذلك نشر أبحاث علماء الآثار من اليهود والغرب عن كذب تلك الادعاءات.
جمع الوثائق المتعلقة بحارة المغاربة من ملكيات أراض ووثائق أثرية ونشرها لدحض الادعاءات الصهيونية.
محاربة ثقافة اليأس والإحباط والخوف غير المنطقي والاعتماد على الخارج في تحقيق حقوق الشعب العربي في فلسطين وغيرها في ظل الاستسلام الرسمي.
 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2018، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى