إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الأخبار > الملتقى


الآلاف يحتشدون في الجلسة الافتتاحية لملتقى القدس الدولي


 الخميس 15 تشرين الثاني 2007م 07:15 PM


بشور :أنتم أمناء المسجد الأقصى وكنيسة القيامة
رائد صلاح: ضرورة إطلاق حملة عالمية لإنقاذ القدس ورفع الحصار
جلوي:لا تطبيع مع من يغتصب الأرض وينتهك المقدسات
عطا الله حنا:القدس توحدنا مسلمين ومسيحيين وفلسطينيين من كل الفصائل
مولوي:أيها الفلسطينيون الأمة توحدت من أجلكم فتوحدوا خلف المقاومة


وسط حشد كبير لم يسبق له مثيل في المدينة التركية العريقة انطلقت في اسطنبول أعمال ملتقى القدس الدولي صباح اليوم الخميس حيث اكتظت القاعة بالآلاف من الحضور الذين جاءوا من أكثر من 65 دولة وسط مطالب بضرورة وقف عمليات التهويد والحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت المسجد الأقصى الأسير وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
ولدى افتتاحه الملتقى  ندد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر معن بشور في  الجلسة الافتتاحية بعدوان سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.
وأشار بشور إلى ما جرى أمس من قيام نواب بالكنيست الإسرائيلي بتفقد الحفريات التي تجري قرب المسجد الأقصى المبارك بزعم البحث عن آثار تثبت أحقية اليهود في المدينة المقدسة.
وأكد رئيس اللجنة التحضيرية أن حضور هذا الملتقى يمثلون أمناء المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وجميع المقدسات بالقدس، داعيا إلى ضرورة العمل على استعادتها.
وقال رئيس مجلس النواب الإندونيسي محمد هدايت نور إن الحضارة الإسلامية حضارة إنسانية حمت القدس وستعمل على استعادتها.
وطالب نجاتي جيلان  رئيس وقف تركيا للمنظمات الطوعية –إحدى الجهات المنظمة للمؤتمر- بضرورة تخليص القدس أول قبلة للمسلمين ومسرى الرسول عليه الصلاة والسلام من الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار جيلان إلى وجود معرض ضخم تشارك فيه مائة منظمة طوعية تركية تعرض أنشطتها ومن بينها ثلاثين تتحدث عن القدس.
وعندما وصل رئيس وزراء مصر الأسبق عزيز صدقي في كلمته -التي أكد فيها على ضرورة تقليل الكلام والاتجاه للعمل- إلى قوله "إن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" ضجت القاعة المحتشدة بالآلاف بالصيحات المؤيدة والتكبير والتصفيق، وذكر بالانتصار في حربي أكتوبر عام 1973 والمقاومة اللبنانبة عام 2006.
وأكد صدقي أن جامعة الشعوب العربية هي التي ستحرر القدس من الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد رئيس حزب الاحترام البريطاني المعارض جورج جالوي –الذي بدأ حديثة بالبسملة والتحية الإسلامية بالسلام عليكم ورحمة الله- على أن القدس كنز عربي وإسلامي ومسيحي، داعيا إلى ضرورة تحريرها من أيدي المغتصبين المحتلين.
وقال إن الحكومات العربية والمسيحيين في العالم مسؤولون عن تحرير مسرى الرسول من أيدي الإرهاب الإسرائيلي وعليهم معاقبة هؤلاء المغتصبين، وتعجب ممن يسمح بالتطبيع مع هؤلاء المغتصبين.
وأشار جلوي الذي صاحبت كلمته تصفيق حاد قطعها عدة مرات إلى وجود أبطال كثيرين بين الـ300 مليون عربي والمليار ونصف المليار مسلم لا يتوانون عن تقديم أرواحهم في سبيل القدس تحت الدبابات الإسرائيلية أمثال حركة حماس وحزب الله.

 
 وقال الشيخ رائد صلاح رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات إن القدس والمسجد الأقصى هما قضية كل المسلمين والعرب والفلسطينيين وكل انسان حر كريم مشيرا إلى أنه لا كرامة ولا حرية ولا قيمة ما دامت القدس تعاني من ظلم الاحتلال.
وأضاف أن الواجب على كل منا أن يعمل لفداء القدس بالروح والدم بعد أن يستحي من الله بسبب كل لحظة تمر على الجميع والقدس تحت الاحتلال مؤكدا أن إصرار المؤسسة الإسرائيلية على احتلال القدس والمسجد الأقصى هو إعلان حرب على كل مسلم وعربي وفلسطيني.
وحذر صلاح من أن استمرار احتلال القدس يجعلها في خطر دائم، داعيا إلى إطلاق حملة عالمية لدحر هذا الاحتلال للمدينة وللحصار في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وبشر الشيخ رائد صلاح الأمة بأنه لن يدور الزمان حتى يزول الاحتلال ويعود كل لاجئ إلى أرضه وبيته في الجليل وعكا وحيفا واللد والرملة والقدس وأكناف القدس. ودعا الفلسطينيين إلى الوحدة والصمود في وجه الاحتلال.
وأكد علي أكبر محتشمي مستشار الرئيس الإيراني ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية أن إيران لن تتخلى عن القدس والفلسطينيين مهما بلغت الضغوط عليها.
وتحدث الأب عطا الله حنا مطران القدس موجهاً التحية للحضور باسم الكنائس والمساجد في القدس العاصمة الروحية والوطنية لفلسطين وقال: سيأتي اليوم الذي نجتمع فيه في القدس وكما قال أبو عمار سيأتي اليوم الذي يرفع فيه صبي فلسطيني أعلام فلسطين على مساجد وكنائس وأسوار القدس ومات أبو عمار ولكن الحلم لم يمت .
وأضاف عطا الله حنا " إن القدس توحدنا جميعا مسلمين ومسيحيين وتوحدنا كفلسطينيين بكل أحزابنا وفصائلنا كما أن المسيحيين في فلسطين جزء من الأمة العربية حضارة وأصالة ويعتبرون كل اعتداء على المسجد الأقصى المبارك اعتداء على كنيسة القيامة كما أن كل اعتداء على كنيسة القيامة هو اعتداء على المسجد الأقصى وإذا كان المحتلون يسعون إلى تحويل القدس عاصمة أبدية لهم ولكننا نقول لهم لن تتمكنوا من اقتلاع قلب العروبة لأنها تحتضن التراث العربي الأصيل" .
وطالب الأب عطا الله حنا في ختام كلمته بضرورة الخروج بقرارات عملية وأن ينتقل الواقع من الحديث إلى مساندة القدس وأهلها موجهاً التحية للشهداء وللأسرى البواسل في سجون الاحتلال .
وأكد السيد نجمي صادق رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي أن القدس هي بوابة السماء ومنها عرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء ومن هنا يكتسب الملتقى أهمية كبيرة لأنه مرتبط بالقدس بما لها من أهمية إنسانية فهي تحتضن الحضارات الإنسانية .
وحذر صادق من الصراع المذهبي في صفوف الأمة مؤكداً أنه لن يأتي بخير وأكد على أهمية عدم الانسياق وراء من يؤججون الفتن خاصة وأن الحضارة الاسلامية تجمع ولا تشتت .
وفي ختام الجلسة الافتتاحية تحدث الشيخ فيصل مولوي رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية مشيراً إلى الحشد الكبير الذي تداعى من كل بقاع الأرض إلى اسطنبول عاصمة الأرض وملتقى الشرق والغرب وذلك تلبية لنداء القدس .
ووجه سماحته ثلاثة نداءات الأول إلى الرأي العام العالمي قائلاً : نريد أن يستيقظ الضمير العالمي الميت الذي يشاهد منذ 50 عاماً مئات الآلاف من الفلسطينيين يشردون في مختلف بقاع العالم دون أن يحرك ساكناً وصمت وهو يرى أول دولة تقام في التاريخ بقرارات مما يسمى بالشرعية الدولية التي شرعت استيطانا لا مثيل له في التاريخ وشرعت إرهاباً لا مثيل له في التاريخ ومن هنا نقول لهم إن حق عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم حق مكفول في الشريعة الإسلامية والإنسانية.
النداء الثاني إلى الشعوب العربية والإسلامية :أنه منذ حلت نكبة فلسطين قامت المؤسسات لدعم الشعب الفلسطيني ودعم المدينة المقدسة وتأسست الشبكة العالمية للمؤسسات العاملة من أجل القدس ويجب أن يستمر ويتضاعف العمل من أجل دعم الشعب الفلسطيني ومساعدته على الصمود.
النداء الثالث إلى شعب فلسطين:إن أمتكم اتحدت من أجلكم ومن أجل القدس ونطالبكم ان تتحدوا وأن تكونوا صفا واحدا ً خلف المقاومة .
 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2018، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى