إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الأخبار > الملتقى


الملتقى يسعى إلى تشكيل ائتلاف عالمي للدفاع عن القدس

 الأربعاء 14 تشرين الثاني 2007م 07:51 PM


  معن بشور رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى القدس الدولي:

  • الملتقى يسعى إلى تشكيل ائتلاف عالمي للدفاع عن القدس
  • من اسطنبول نستأنف مسيرة عمرها مائة عام للتمسك بالثوابت وعدم التفريط في المقدسات
  • الملتقى بكل ما فيه من زخم وحشود متنوعة يجسد العالم بصورة مصغرة
  • قل لى ما حال القدس اقول لك ما حال الأمة والعالم
  • المؤتمر سيد نفسه وسيقرر هل هو صرخة في واد أم عمل متراكم
  • القدس هي المعيار الذي يحدد من ستكون له مكانة في التاريخ ومن سيلعنه التاريخ
  • أوضحت للرئيس عباس أن الملتقى يكرس روح الوحدة الإنسانية حول القدس 
  • علينا أن نشكل خطابا يخترق كل العالم دون ان يجد من يضع في وجه صعوبات

 

أكد الأستاذ معن بشور رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى القدس الدولي أن الملتقى الذي تستضيفه مدينة اسطنبول العريقة يسعى إلى تشكيل إئتلاف عالمي للدفاع عن القدس كإرث حضاري وإنساني وحماية ما فيها من مقدسات مما تتعرض له من ممارسات عدوانية من قبل سلطات الاحتلال وأن الملتقى يهدف لإبراز الوجه الحضاري والإنساني للقدس وأن فكرة الملتقى تم استلهامها من مؤتمر ديربان الذي عقد بجنوب افريقيا في سبتمبر عام2001 واعتبر الصهيونية حركة عنصرية كما أن الملتقى يسعى لإستنهاض المجتمع الدولي المحب للحرية والعدالة والسلام.
 
وكشف بشور في حوار خاص لموقع ملتقى القدس الدولي أنه التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أنقرة وأوضح له أن ملتقى القدس الدولي هو ملتقى غير حكومي يهدف إلى تسليط الأضواء على حق الشعب الفلسطيني في عاصمته القدس وأنه يكرس روح القدس في الأمة وهي روح موحدة حضارياً وإنسانياً وأن ما تردد من أفكار أو أهداف أخرى للملتقي غير صحيح .
 
وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وأطلعه على التحضيرات الجارية للملتقى وأبلغه بالجهود المبذولة مع المؤسسات الدولية من أجل حشد حركة عالمية للدفاع عن القدس .
 
وأوضح بشور أن المشاركين في الملتقى سوف يحددون آليات التحرك من أجل دفع المجتمع الدولي للنهوض بواجباته في الدفاع عن الإرث الحضاري والإنساني في القدس الشريف مؤكداً على أهمية الجهود الشعبية التي يجسدها هذا الملتقى باعتبارها الأساس في تحريك الحكومات والجهود الرسمية وان الملتقى نجح في تكوين حالة نادرة من المشاركين تمثل التنوع الفكري والسياسي والديني والعرقي وأنه جسد بذلك العالم بشكل مصغر.
وأكد رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى أن التاريخ سيرفع مكانة الحكام الذين دافعوا عن القدس وسيلعن الذين تخلوا عنها.
وإلى نص الحوار:
 
 
ما طبيعة آخر التحضيرات التي قمتم بها قبيل انعقاد الملتقى؟ 
 
خلال تلبية أعضاء اللجنة التحضيرية للملتقى تلقينا دعوة سفير فلسطين في تركيا الأخ نبيل معروف لمأدبة العشاء على شرف ملتقى القدس الدولي وبحضور السفراء العرب أجرينا اتصال أنا وأخي د.أكرم العدلوني رئيس اللجنة المنظمة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وذلك لتوضيح بعض الالتباسات بشأن الملتقى وأهدافه وطبيعته واتفقنا على لقائه في أنقره عند حضوره وهو ما حدث منذ أيام بحضور الأخوين محمد حسب الرسول ورياض باشا  أعضاء اللجنة التحضيرية أوضحنا أن الملتقى منعقد بهدف تكريس روح القدس في الأمة وفي فلسطين وهي روح حضارية إنسانية ثقافية، وأكد الوفد أن كل ما أشيع عن هذا الملتقى للرئيس عباس أو لغيره ليس صحيحا على الإطلاق فهو ملتقى أهلي غير حكومي له أهدافه الواضحة لتسليط الضوء على أحقية شعب فلسطين في عاصمته وكذا أحقية الأمة في الحفاظ على مقدساتها، وتناول اللقاء الذي كان ايجابيا قضايا الساعة خصوصا الجهود المبذولة  على الساحة لوصل ما انقطع في الأراضي الفلسطينية بين الأشقاء.
وفي الوقت نفسه أجريت اتصالا بالأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ووضعته أيضا في أجواء اللجنة التحضيرية للملتقى وأوضحت له جوانب من محادثاتنا مع الرئيس عباس والجهود المبذولة من عدة أطراف مشاركة بهدف فتح قنوات الحوار بين الأطراف الفلسطينية والتي تؤكد أن هذا الملتقى هو ملتقى للوحدة والتواصل والتفاعل داخل فلسطين وعلى مستوى الأمة .

 

مسيرة مائة عام

 

 

 هل تتصورون أن يكون الملتقى بما يمثله من جهود شعبية سيكون له تأثير في وقف مخططات العدو الصهيوني لتهويد القدس ؟
كل ما تم تحقيقه في نضال أمتنا أو نضال الشعوب الأخرى إنما بدأ بجهد شعبي واستطاعت في النهاية أن تفرض نفسها وتأتي الأيام لنكتشف حجم الحرب ضد الملتقى لمنع انعقاده أو تأجيله إضافة إلى ممارسه الضغوط عليه ومع ذلك لم تنجح هذه الجهود في تحقيق هدفها ولو لم يكن عقد الملتقى خاصة في اسطنبول مستفزا لمخططات لأعداء فلماذا كانوا سيمارسون كل هذه الضغوط. ان الجهد الشعبي أساسي خصوصا إذا عبر عن نفسه بطريقة سليمة وفي توقيت سليم وبأشكال سليمة وفي المكان السليم .
 
نحن اليوم تاريخياً نستأنف مسيرة قطعت من مائة عام عندما تعرضت تركيا إلى ما نتعرض إليه بسبب موقف السلطان عبد الحميد الثاني من مشروع الاستيطان الصهيوني في فلسطين بشكل عام ومن القدس بشكل خاص.
ومنذ مائة عام يحاولون إبعاد تركيا عن عمقها الاسلامي وعن العرب وعن فلسطين إلى أن جئنا في مطلع هذا القرن نستأنف مسارا حاولوا قطعه ومن نفس المكان بالإضافة إلى رمزية اللقاء بين اسطنبول والقدس فكلاهما أرض حوار وتلاقي حضارات وثقافات وأديان ومن هنا فأنا أعتقد أن هذا الملتقى له أهمية عالمية خصوصا إذا واكبه ما نفكر به من إقامة تحالف عالمي من أجل القدس بعد الملتقى من القوي المشاركة ومن الذين لم يتسن لهم المشاركة  لإبراز الانتهاكات التي تتعرض لها القدس وتطلق حركة في العالم كله يتلاقى فيها أحرار العالم حول القدس وفلسطين،هذا الملتقى بأهميته هو خطوة بهذا الاتجاه وهذا ما نأمل أن نحصل عليه ان شاء الله. 

إنجاز ستعقبه إنجازات

 

هل يمكن أن يصدر قرار من الملتقى بتشكيل وفد دولي إلى سلطات الاحتلال لحثها على وقف التهويد والحفريات تحت المسجد الأقصى؟
 
نحن لا نريد أن نستبق قرارات الملتقى وتوصياته لا شك أن الملتقى يجب أن يكون نقطة في مسار وبحد ذاته هو انجاز كبير في زمانه ومكانه وفي عدد ونوعية وشمولية المشاركين لكن هذا الانجاز يتطلب أن يواكبه انجازات عدة وعنوان الانجازات هو تحرك دولي يعتبر نقطة الانطلاق لهذا الملتقى وحين تتشكل آليات هذا التحرك هي التى ستحدد كل التوجهات والمواقف اللازمة . 
 
 
مالدور الذي ترونه منوطاً بالمجتمع الدولي للدفاع عن الإرث الإنساني والحضاري في القدس؟
 
المجتمع الدولي بصياغته الحالية مع الأسف بات معطلا ان لم يكن تابعا للإدارة الأمريكية والتي بدورها خاضعة للحكومة الإسرائيلية، نحن نريد أن ينبثق عن مثل هذه اللقاءات مجتمع شعبي دولي له إرادة لا تتأثر بهذه الضغوط ولا بهذه المصالح وإنما يعبر عن ضمير الإنسانية في أمن وسلم وعدل حقيقي لا ظلم ولا استغلال ولا استعباد  ولا استيطان فيه  لا غلبة لشعب على شعب هذا هو المجتمع الدولي الذي نطمح في إيجاده وان لم يكن يعبر عنه بالشكل الصحيح من خلال منظومة الأمم المتحدة بحكم آلياتها واشكال اتخاذ القرار فيها فإنه يطمح أن يوجد هذا على الصعيد الشعبي لكى يضغط من اجل أن تكون له آليات تستطيع أن تلتزم بشرعة الأمم المتحدة التى هي شرعة استقرار وعدل في العالم كله.
 

حركة عالمية

 

هل كان هناك تنسيق مع التجمعات الشعبية المناهضة للعولمة والحروب في مثل هذه اللقاءات ؟
 
ستكتشفون من خلال الملتقى ان عدد كبيرا من أعضاء هذه المنظمات والمشاركين فيها هم من هذه التجمعات، ولكي يكون هناك تنسيق يجب أن يكون هناك جسم اسمه الملتقى كي يقوم بهذه الاتصالات، نحن الآن في مرحلة تأسيس حركة عالمية من اجل القدس وبالتأكيد هذه الحركة ستتفاعل مع كل القوى المناهضة للعنصرية والعولمة؛ فكرة الملتقى حين طرحناها في الحقيقة كان في ذهننا مؤتمر " ديربان"  والذي عقد في جنوب إفريقيا في عام سبتمبر 2001 واعتبر الصهيونية حركة عنصرية، نريد الآن استنهاض تلك الروح وبالتالي من دون شك سيكون هناك تفاعل مع هذه القوى رغم أن لها أجندة أخرى أوسع من قضية القدس.
 
ومن أجل هذا اخترنا لهذا الملتقى الوجه الحضاري الانساني والثقافي شعارا " لنحم وجه الحضارة"  لأننا نعتبر أن معركة القدس ليس فقط معركة وطنية أو قومية او إسلامية او مسيحية انها معركة حضارية بامتياز وبالتالي انها معركة الحضارة في العالم واذا انتصرت فكرة الحضارة بمعنى تلاقى حضارات وثقافات وأديان في القدس فيمكن ان نقول " قل لى ما حال القدس اقول لك ما حال الأمة " حين تكون القدس مأسورة مهانة مستعبدة يكون حال الأمة كحال القدس، وإجمالا فيمكن أن نقول " قل لي ما حال القدس اقول لك ما حال العالم".  
 
لايمكن أن يكون العالم مسالما ومستقرا إذا كانت بؤرة صغيرة منه تعاني من الظلم والاضطهاد والاستعمار، فكيف اذا كانت هذه البؤرة هي مدينة القدس بتاريخها بعراقتها عبر التاريخ ؟!.
 

قرارات عملية


هل تتوقعون الخروج بقرارات عملية من هذا المتلقى؟
هذا الملتقى بتكوينه لن تصدر عنه قرارات كالتي تصدر عن المؤتمرات الرسمية إذ أنه يحضره الآلاف وربما تنبثق عنه لجنة من أجل متابعة هذا المسعى الدولى لتكوين ائتلاف عالمي وذلك من خلال هيئة تشرف على تأسيس هذا الإئتلاف عندها سوف ندرس الخطوات العملية حيث أنه يمكن خلال العام ما بين ملتقى دولي من اجل القدس وآخر ان نعقد ملتقيات في المدن العربية يحضرها عشرات الآلاف ممن لم تسمح لهم ظروفهم ان يأتوا على اسطنبول.

 

التاريخ سيحكم


 
هل من كلمة توجهها الى المشاركين في الملتقى والى الشعوب العربية والاسلامية والى الحكام العرب؟
 

أما المشاركين: فأوجه لهم الشكر على حضورهم لأن حجم مشاركتهم هو المصدر الأول لنجاح المؤتمر وأتمنى من جميع المشاركين أن يعطوا القدس لا ان ياخذوا منها لذواتهم أو لتياراتهم أو لأفكارهم.
اما الشعوب: فنحن لن نيأس من تكثيف الجهود الشعبية لخدمة قضايا الأمة لأننا نعتقد أن ارضنا لن تتحرر إلا بهذا الجهد الشعبي ولن تحرر فلسطين الا بذلك والقدس لن نصونها الا بهذه الجهود.
أما لحكامنا فنقول لهم : ان التاريخ سيحاسب كل واحد منهم عما فعله للقدس فإن خدم قضية القدس فستكون له منزلته في التاريخ وان تخلى عنها فسيلعنه التاريخ فالقدس هي مقياس ومعيار وكاشفة للجميع الوطني والقومي والمسلم والمسيحي واليساري والليبرالي فالتعامل مع قضية القدس نرى انه معيار التقدم في المجتمعات الليبرالية والحرية لا تستقيم مع احتلال القدس وفلسطين .
 
أنا اعتقد أن الحكام العرب يجب أن يدركوا أنهم يعيشون لحظة فاصلة في التاريخ وأن الهيمنة الأمريكية الصهيونية على تلك المنطقة وعلى دولها قد بدأت تتراجع وان عليهم ان يحسبوا حسابا لشعوبهم إذا ما ارادوا ان يبقوا في مكانهم لأن المرحلة القادمة هي مرحلة الشعوب،فليتنازلوا أمام شعوبهم وهو ليس تنازلاً بل هو موقف للشرف والكرامة والإباء بدلا من ان يقدموا تنازلات للضغوط الأمريكية والصهيونية وهذا تنازل ملئ بالعار والخزي والذل .
 

 

عوامل النجاح

 

حدثنا عن مؤشرات النجاح لهذا الملتقى وعوامل القوة فيه؟
 
النجاح الأول للملتقى هو انعقاده والثاني انعقاده في اسطنبول والثالث هو المشاركة الواسعة التى فاقت التوقعات والتنوع في المشاركين من حيث التنوع الديني الفكري والسياسي فهذا مؤتمر الأمة بشكل مصغر بل العالم بشكل مصغر، وان استطعنا أن نجمع في مركز " الفسخانة " هذا العالم بأكمله نكون قد نجحنا، وهناك قول جميل لأبي العلاء المعري يقول فيه " اتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر"  إننا نطمح أن يكون لهذا الملتقى شأن في كل بلد من بلدان العالم.
 
ماذا عن دورية انعقاد الملتقى؟
 
المؤتمر سيد نفسه وسيقرر هل هو صرخة في واد أم عمل متراكم والمشاركون لم يأتوا ليطلقوا صرخة في واد ثم يعودوا الى بيوتهم وإنما أتوا الى هنا ليطلقوا نداءً عالمياً لأجل القدس وما سيتمخض عنه من آليات عمل وبحث عن مدى دورية انعقاده.
 
وفي كل الأحوال يجب أن نملأ الفترة ما بين انعقاد المؤتمر والذي يليه بعدد من التحركات المستمدة من روح هذا الملتقى ومن أهدافه ومن إعلان اسطنبول الذي سيصدر عنه .
 

 

تطوير الخطاب

 

هل مشاركة الشخصيات في هذا الملتقى تعبر عن مواقف رسمية ام شعبية ؟
 
من حسنات الملتقى ان فيه وفود ينتمون الى الأحزاب الحاكمة وفي نفس الوقت تأتي وفود من الأحزاب المعارضة في نفس البلد ، وياتي هذا ضمن التنوع الذي يتمتع به جو الملتقى بمعنى ان فلسطين والقدس تجمع حتى الأحزاب الحاكمة والمعارضة فيها.
 
نحن شددنا في أهداف الملتقى على ضرورة ان يكون الخطاب الفلسطيني والعربي موحدا على مستوى العالم وأن نحرر خطابنا من تعابير واصطلاحات يساء فهمها في الدول التى لم تمر بتجاربنا
 
علينا أن نشكل خطابا يخترق كل العالم دون ان يجد من يضع في وجه صعوبات ؛ وأنا مدرك تماما أن الملتقى الثاني سيكون اكبر من الحالي والتنوع فيه سيكون أوسع وسيكون هناك إقبال كبير من الدول الأجنبية والغربية بعد ان تطمئن الى أن هذا الملتقى هو فعلا ملتقى للقدس وفعلا ملتقى ثقافي حضاري.






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2018، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى